الأعمدة

جولة جديدة في عُش الدبابير..!!

• ربما لم يخرج أحد أعضاء مجلس الهلال لينفي أو يؤكد ما تتناقله وسائل الإعلام عن الصرف الكبير الذي أرهق كاهل الإدارة في الموسم السابق، والذي فرض على الأزرق أن يكون خارج السودان معسكراً لمقابلة الاستحقاقات الأفريقية، لم يفعلوا ذلك لأن الأمر جاء على هواهم تماماً، وصور للناس أنهم يبذلون الغالي والنفيس من حر مالهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر السودان جراء الحرب، لذلك مر الأمر بشكل عادي ووفق ما هو مراد منه بخلق نوع من الدهشة والإعجاب الغافل جراء المجهودات الكبيرة والصرف في هذه الظروف..!!
• وما نريد أن نقوله هنا أن الهلال خلال الموسم السابق سار على نهج المنتخب الوطني، حيث ظل الهلال يتنقل من مكان إلى مكان لمعسكرا مجانية؛ سواء في المغرب أو السعودية او تونس، وبإقامة مجانية، وبتكاليف مدفوعة من المستضيفين، ما يعني أن خزينة الهلال لم تصرف دولاراً واحداً مقابل هذه المعسكرات الطويلة، وحتى نكون أكثر دقة فإن إدارة الهلال لم تصرف سوى على فنادق الدول التي تكون فيها مباريات أفريقية واستحقاقات في البطولة فقط، وحتى هذه فإن الصرف الذي يتم عليها يكون من خلال الأموال التي يضخها الاتحاد الأفريقي في خزائن الأندية، ما يعني أن الإدارة لم تصرف شيئاً من جيبها “ولا يحزنون”..!!
• الجمهور الذي ظل يتساءل على الدوام عن الخروج المفاجيء للهلال من البطولة الأفريقية، نقول إن الإدارة لعبت دوراً كبيراً فيه من خلال القرارات الغريبة التي ظلت تصدر منها، فما لا يعلمه الجمهور الهلالي هو أن حافز المباريات الأفريقية كانت قيمته 3 آلاف دولار، وتم تقليص هذا المبلغ إلى “إتخيلوا معاي كم؟؟” إلى 300 دولار فقط بخصم 2700 ودولار من الحافز، وهو ما خلق بلبلة كبيرة لم يجرؤ الإعلام على تناولها حينذاك، وكادت أن تحدث ثورة داخل الفريق إلى أن تم رفعها مجدداً إلى مبلغ 1000 دولار للاعبين الأساسيين..!!
• هذا طبعا بخلاف نثريات المرافقين للبعثات والتي يمكن أن تحتجب لثلاث رحلات أو أربعة، حسب مزاج “الدافع”، وفي ظل هذه الظروف، وسقوفات المرتبات الضعيفة ننتظر نحن على الرصيف من يجمله الإعلام الموالي للمجلس والمستفيد من هذا الحال تحقيق إنجاز ..!!
• لعل الناس يذكرون ظهور السوباط “في الزمن الضايع” وبعد أن تبقت مباراة واحدة للهلال أمام الترجي التونسي على أرضه ليعلن للملأ رصد حافز قيمته مليون دولار للاعبين في حال التأهل، وهي “صلاة يوم القيامة” أو “حافز زول قنعان من النتيجة”، وهو سوء تقدير وسوء اختيار توقيت من جانب رئيس الهلال، ولو أنه فعل ذلك من بداية مرحلة المجموعات لكان الدافع أكبر، ولفعل اللاعبون المستحيل للحصول على نقاط كل المباريات، ولكن أن تأتي في مرحلة الإحباط واليأس وتعلن هذا الحافز، فإنه سيأتي بنتيجة سلبية مثل تلك التي حدثت أمام الترجي..!!
• إننا نعتذر عن معلومة خاطئة أوردناها أمس في هذه الزاوية بأن المرتبات قد تصل إلى 150 ألف، وقد علمنا مؤخراً أنه لا أحد وصل مرتبه إلى هذا الرقم، وأن أعلى رقم هو 120 وليس 150..!!
• خلاصة القول هنا أن رأسمالية الهلال “ما يسوقو الناس بالخلاء” ويقولوا إنهم صرفوا “دم قلبهم” على معسكرات الهلال الطويلة بالخارج خلال الموسم السابق، فكلها كانت على نفقة المستضيفين، ولم يكلفهم الهلال شيئاً من خزائنهم الخاصة..!!
• انتهى زمن الطلس..!!
• خافوا من الله يا قوم..!!
• اللهم اغفر لي ولوالدي .. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..!!
• أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
• صل قبل أن يصلى عليك..!!
• ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى