الأعمدة

الطريق إلى عُش الدبابير..!!

• بدلاً من أن تشرع إدارة نادي الهلال في حل المشاكل وتسرب الكفاءات من بين يديها بسبب المال، وهي التي تروج إلى أنها ذات قدرة مالية كبيرة، فإن أكثر من “كرومبو” شرعوا في معرفة من سرب المعلومات إلينا، لتوصيلها غنيمة إلى المتنفذين، وليؤكدوا بها ولائهم المطلق للأشخاص، لأن أولئك لم يكن همهم الهلال في يوم من الأيام وإنما كان حجم الغنائم التي يحصدونها من الأزرق، مستفيدين من المهام “الإضافية” التي يفرضونها على أنفسهم وينالون مقابل ذلك ما ينالون من عطايا وفتات الموائد، وهم سعيدين جداً بهذا الدور البطولي العظيم ومهمة “نقل الكلام”..!!
• إن رسالتنا من هنا موجهة إلى أهل العقدة والحل في الهلال، وحين نقول ذلك فإننا بالتأكيد نعني السوباط والعليقي ولا سواهما، لأن كل المشاكل والمظالم الموجودة على طاولة المجلس هي مشاكل مالية فقط، وحين يأتي أوان الحديث بالمال فإن الجميع يتراجع إلى الصفوف الخلفية، ولا تجد إلا السوباط والعليقي، لذلك فإننا ننقل إليهم شكوى ومظالم العاملين بنادي الهلال، لرفع الظلم عنهم في أيام مباركات، ونخشى أن تصادف دعوة أحدهم استجابة، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب..!!
• نذكر السوباط والعليقي أن ثمة مشروع مر تحت ناظريهما باسم “الهيكلة” وكان من بنات أفكار الأمين العام للنادي “المهببة” كان الغرض منها “تقليص” عدد العاملين بنادي الهلال، وربما في طياتها تصفية حسابات مع أسماء بعينها في جملة “المهيكلين”، ولم يعترض أحد حينها على مسألة الهيكلة المفترى عليها باعتبارها قرار إداري يهدف لمصلحة النادي، يقلل الصرف، ويسمح بزيادة مرتبات من تبقى من الموظفين والعاملين بالنادي..!!
• هل يدري السوباط والعليقي أن هنالك 30 عاملا بنادي الهلال تم فصلهم “هيكلياً وتعسفياً” بتوقيع الأمين العام للنادي وحتى كتابة هذه السطور لم يتسلموا مستحقاتهم من نادي الحركة الوطنية ونادي الأخلاق والإنسانية الذي وقف رؤسائه على مر العصور مع حاجات الأهلة وهم خارج منظومة العمل بالنادي بلا من ولا أذى، 30 عاملاً وموظفاً في نادي الهلال وجدوا أنفسهم في “شارع الله أكبر” بلا حقوق وبلا التزام ممن وقع على “هيكلتهم” ولا حتى رمش له جفن وهو يهضم حقوق المساكين، وليت جملة حقوقهم كانت كبيرة لنجد لكم العذر..!!
• نسبة كبيرة من العمال لا يتجاوز راتبهم الأساسي مبلغ الـ30 ألف جنيه بما فيها البدلات، وبقانون العمل في حال الفصل التعسفي فإن من حق العامل أو الموظف راتب 6 أشهر “والراتب هنا يعني الراتب الأساسي إضافة لغلاء المعيشة” بما يعني أن جملة استحقاقات العاملين لا تتجاوز مبلغ 7 مليار جنيه بالقديم، وهو ما عجزت إدارة الهلال عن توفيره كل هذه الفترة بالرغم من “بوبار” الفنادق والمعسكرات والترحال “من طيارة طيارة”، في وقت يعاني فيه هؤلاء في سبيل لقمة عيش بعد أن قطع “عديم ضمير” عيشهم بفرية “الهيكلة”..!!
• ح تمشو من الله وين؟؟
• الأمر لم يقتصر على هؤلاء، فالهيكلة التي جاء بها عبقري اللغة الفرنسية نظرت إلى جانب واحد وهو تقليص عدد العاملين، ولم يراعي بالتأكيد إلى من تبقى منهم في العمل، لأنه أراد رضا قيادته المالية بالتوفير فقط، ولكن في الوقت نفسه كان الموجودون يتململون من ضعف الراتب، وفي انتظار “مخرجات” الهيكلة بالزيادة وتحسين الأوضاع والأجور، ولكن “طال بيهم الليل في انتظار الحلو” وحتى كتابة هذه السطور فإن أكثر الموظفين ثراء ينال راتباً لا يتجاوز الـ150 ألف جنيه في “هلال الملايين ده”..!!
• هذا الواقع جعل الدكتور يتقدم باستقالته “ولو قلت اسمو الهواء بيقسمو” وقد كان راتبه الأساسي في الهلال لا يتجاوز مبلغ الـ70 ألف جنيه “ما تضحكوا الكلام ده جد”، ودفع نجم الهلال العظيم محمد أحمد بشير “بشة” إلى الاستقالة ذلك أن راتبه لم يكن يتجاوز مبلغ 120 ألف جنيه، ثم أخيراً الخبير مهيار الطيب المدير التنفيذي لنادي الهلال والذي لم يصل راتبه سقف الـ 100 دولار فقرر الخروج للبحث عن مصدر رزق مجزٍ وأفضل من هذا..!!
• وفي الطريق آخرون، ما لم يتدارك مجلس الهلال هذا الواقع المختل، ويعيد النظر في حقوق المفصولين المساكين، وفي الأجور التي يمنحها لموظفيه..!!
• أما الخبير الفرنساوي، فـ”خلوهو لاختلاق المشاكل مع صغار الموظفين..!!
• على قدر أهل العزم تأتي العزائم..!!
• اللهم اغفر لي ولوالدي .. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..!!
• أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
• صل قبل أن يصلى عليك..!!
• ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى